“شهد عام 1954م وضع اللبنة الأولى لمشاريع شركة: سعيد محمد العمودي..
وبدأت حلقات النجاح تصنع سلسلتها المتينة عبر أول تحالفات شركة سعيد محمد العمودي مع شركة تويو في مدينة أوساكا اليابانية.”
هذه الإضاءة هي جزء من تاريخ حافل تم التخطيط لأحداثه في وقت مبكر على أراضي المملكة العربية السعودية، حين طرقت شركة العمودي أبواب العالمية بحثاً عن شركاء يلبون احتياجات المنطقة الاستهلاكية، ابتداءً بالإطارات والصناعات المطاطية والكيماوية، وانتهاءً بكل منتجات شركة سعيد محمد العمودي في كافة القطاعات الخدمية.
إن النجاحات التي حققتها الشركة في بداية انطلاقها، جعلتها مركز استقطاب ومحل ثقة لكبرى الشركات العالمية التي تسعى لتسويق منتجاتها داخل المملكة العربية السعودية، فكان أن اتسعت شبكة العلاقات والوكالات التجارية لتشمل ألمانيا وكوريا ورومانيا إضافة إلى اليابان.. ونجحت الشركة في الحصول على وكالاتٍ حصرية لتسويق منتجات هذه الشركات العالمية. (تاريخ متوّج بالثقة..)222